عرض مشاركة واحدة
قديم 17/04/2008, 12:51 AM   #17
أحمد العراقي
كاتـب
 





من مواضيعي

أحمد العراقي will become famous soon enoughأحمد العراقي will become famous soon enough
افتراضي

جنات بومنجل








وأعـذبني بك ..!

--------------------------------------------------------------------------------


بدء ..
سأحصي كل خيباتي في الحب
وأمضي إلى غابة فراقك..
هناك..
سأغلق باب الوقت
وأتفقد اتساع صرختي
وأرى النهر يقول:
لن تقربي الماء هذا العام!

- 2 -

أصل بأقدام راكضة
مائدتي جمرات..
ومن خلف المطر سأنظر إليك
وأحلم بالشمس..
ما لم تكن معطفا لي ذات / خوف!


- 3 -

كنا حزينين جدا
كما لو أن الموت
يمنحنا أمنيةً أخيرة
لنرتب كل شيء..

عن الفوضى..!


- 4 -

الفرح لم يكن مهنتي..
كما لم تكن أنت منتهى فرحي..
أيهما أجمل..
حزن في القلب..
أو عشر أكاذيب على الشجرة؟!

- 5 -

كان فصلاً بارداً جدا
ومع هذا كنت أسميه الشمس..
وأغتابه / كدفء الأصدقاء..
وأقول للجميع : هذا ربيعي!

- 6 -

لأني كنتُ نون / التعب والقلق /
لأني اختصرت كل الحنين في قلب لا يعرف النوم باكرا
لأني كنت القصيدة التي تهرع إليك بلا قوافي حزن
فضلت أن تختصر الحكاية كلها في
حريق ذاكرة..
نسب إلى مجهول!

- 7 -

كنا نبدو جميلين جداً ونحن نخترع أسبابا للصدف المتكررة..
نتلكأ في اختراع تفاصيل كانت كثيرا مضحكة..
لا أنت تقرأ الجريدة ذاتها
ولا أنا أرتاد المقهى نفسه
ولا كنا نفضل أفلام العنف والحركة..
ومع ذلك..
تكررت لقاءاتنا..
كما تتكرر الآن أسباب كثيرة... لفراقنا!

- 8 -

بحثتُ عني ولم أجدني..
شيء ما يقود حزني من كفيه الصغيرين إلى أول حقل للفراشات..
كبرت أحزاني ..
والطفلة التي بداخلي تخلت عن كسر لعبها ...
وتعلمت الشوق إلى عينيك من خلف جدران سميكة..!
أيتها العيون التي ترقبني..
هل نذرتني لعيد قريب يحتفلون فيه بموتي المحقق؟!

- 9 -

الحب الكبير لا يمنح شمساً واحدة
كما غيابه..
لا يعني نهاية الضوء!

- 10 -

في ذلك المساء..
كانت ضحكتك أرقّ ما يمكن أن أتعلق بأصابعه..
هذا الصباح
كان حزنك
أخطر ما يمكن أن أصحو على نسيانه!

- 11 -

بإمكانك أن تختبر غيابي آلاف المرات..
وتضع في كافة خانات الإجابة...
كان حلماً مستعصياً على الطبيعة.
وإن خجلت من عطب الحب..
اكتب : لم يكن هذا وارداً في مقررات القلب!

- 12 -

أن تجاهر بخساراتك الكثيرة..
أجمل من أن تخفي مكاسب قليلة لا تتعلق بالشوق..
يا سيدي:
فضائح الحب أعذب من صمت مستتر قصير الأجل!

- 13 -

أحبك...
كما كوكب جديد..
وجد أنه بعد ضياع آلاف السنين..
ينتمي إلى منظومة الشمس..
وأن له علاقة بما يرتكبه البشر..
من خطايا وحماقات وضعف وعشق وصخب وكسل وضياع..

أحبك..
فهل كان لمداراتي دخل بانشطارك
قبل هذا المجيء؟

- فاصلة -
كلما هربت من أشيائك..
أُعذّبني بالصمت..
بالعطر الذي يبهر كل من مروا بدربينا..
بالملامح التي أزينها لعينيّ سواك..
بالضحكات التي لا تطلع صافية من القلب..
بأغنياتنا
بأمنياتنا
تفاصيلنا المشتركة..
وأفشل في تجارب النسيان جميعها..

رباه..
كيف يترك القلب بعضه أعزلاً..
ويمضي؟!
أقول لك الحق.. ما قرأت مثل هذا التهافت الزمني الواقع تحت طيات الادمغة... لم أصل منذ زمن لحالة الوهن المترادف مع قوة الحرف المتألق كشمعدان كنيسة بيزنطية في العصور الوسطى حين كان للضوء معنى اخر...
لا استطيع احتواء الحرف هنا ويغمرني بفيض من الترانيم المتناسقة مع ان كل ترنيمة تحاول الخروج عن نسق السمفونية لكن قوة الترابط في السلم تجعل الالات تعزف مقطوعة واحدة مع انها كُتبت بالتوالي أي ان هناك فارق زمني ولو ضئيل لكن هذا الفارق يضمحل امام الشد الجوهري المحبك الاواصر..
شكرا ياجنات.. وشكرا ياسودة
توقيع :  أحمد العراقي

 عراقيٌ هوانا وطبعُ الهوى فينا خبلُ

أحمد العراقي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس