عرض مشاركة واحدة
قديم 07/10/2009, 10:20 AM   #5
ريم عبد الرحمن
أديم الفجر
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحي مشاهدة المشاركة
[font="traditional arabic"]سلاما
ومرحبا بك وهذا الموضوع !
ياريم ما قرأته ينبىء عن جدب أخلاقي ينذر بكارثة , إن لم تتدارك فسنتجرع السراب!
وكما قيل:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت .. فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا !!!
تبا ً لعصرنا الهازىء , ضيعت فيه الموازين إلا ما رحم ربي ..
يقولون :
كل أنثى إمرأة ... لكن ليس كل إمرأه أنثى
و يقولون :
الأنثى كحبة الكرز . . تتبرج لتجلب على نفسها الشقاء .. "جيمس هويل"
الأنثى كتاب أبدع الله رسم غلافه . . فبدا فتنة للناظرين، ووضع مقدمته . . فجاءت باسمة كالزهر في الربيع، وكتب الشيطان فصوله . . فكانت خداعاً . . وشقاءاً وأحزاناً . . "لامارتين"
و أيضا :
المرأة الصالحة خير للرجل من عينيه ويديه . . "مسلمة بن عبدالله"
المرأة الصالحة لا يعدلها شيء . . لأنها عون على أمر الدنيا والآخرة . . "عبدالله بن المقفع"



ليس هناك شيء اسمه حدود بنظري إلا ما تنزل به الشرع و ما سواه فهو السبة و العار و الشنار !!!



لشخص واحد فقط ...زوجها
بانتظارك ريم ووجهة نظرك ..!
امتناني لهطولك



هلا بك أختي الفاضلة وحي ,,
شكراً على تغيير العنوان ,, ربما هو الأنسب

أختي الكريمة
أنوه في البداية أنني عندما أطرح موضوع فإن ذلك لا يعني أنني مؤيدة لفكرته ولكن أقولها علانية
إنما هو من وحي بيئة متحررة عايشتها,, وتحملت الأمرين من أجل أن أتحرر من براثن وأنياب الفتنة..
.
.

يقول عليه الصلاة والسلام : إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِي النِّسَاءِ *

هناك نقطة دقيقة ، لو جئنا برجل ووضعناه في غرفة ، وأغلقنا الباب، ولا يرى شيئاً من ألوان الطعام ، لا صورة ، ولا فكرة ، ولا مقالة ، وبعد أيام يجوع ، ويكاد يموت جوعاً ، لأن دافع الطعام داخلي فلو لم يقرأ كلمة عن الطعام ، أو لم ينظر إلى طعام، أو لم يسمع بطعام يجوع ،
ولكن الدافع الجنسي تأثيره من الخارج لا من الداخل ، يأتي على أثر إثارة ، كامرأة سافرة ، أو متفلتة ، أو متبرجة ،

أن نقول ما هي الحدود ,, ( طرحت السؤال بحرفيته التي سمعتها ولازلت أسمعها )
قولاً واحداً ,, لا حدود إلى ما أمر الله تعالى به في محكم تنزيله,, وطبعاً لزوجها


هم يسألون عن الحدود ,, رغم أاني أتواجد في بيئة معظمها من أصحاب الشهادات العالية
ولم ينفعهم علمهم في الوصول إلى حقيقة أن لا حدود ..!

هناك نقطة دقيقة واضحة
بالنسبة لي لا أقبل ، ولا تقبلون أنتم..
أن يكون هناك رجلاً يتصف بالإيمان ويطلق بصره في النساء ،
النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة ، فمن تركها من خوف الله أثابه إيمانا يجد حلاوته في قلبه.

إنها سهم مسموم ، يعني يسمم الحياة كلها ، أيْ يسمم حياة الزوج ، وحياة الأعزب، وحياة الطالب، وحياة التاجر ، وكم من شركة انهارت بسبب امرأة ، وكم من طالب رسب في صفه بسبب فتاة ،

وكأنني أشعر أن هذه الشهوة صخرة متربعة مستقرة في قمة جبل ، فإن أردت أن تدفعها نحو المنحدر لا تستقر إلا بالوادي .



هناك اختلاف في البيئة من مجتمع لآخر ,, إلا أن الشرع واحد في كل مكان
حالة تمرد على الفتنة إن صح التعبير
رافقتني منذ خروجي إلى الجامعة وإلى الآن بعد مرور سنوات طويلة في العمل..
وعندنا الأجواء مختلطة ..



مثال 1, إنه مثال حي ومباشر ,, ورب السماء إنني أراه أمامي دائماً
رجل يمشي مع زوجته في أبهى زينة ، وهو مرتاح ، زوجتي فلانة ، كلما التقى بصديق يعرَّفه بها، وسهراته مختلطة كلها ، وهذا الذي لا يغار على عرضه ، زوجته بكل فتنتها وزينتها تبدو أمام أصدقائه ، بكل جمالها ورشاقتها ، وتبدو أمام أقربائه غير المحارم ، فهذا لا يغار على عرضه ، وهي تخرج إلى الشرفة بثياب رقيقة شفافة ، وليس عنده مشكلة أبداً ،


مثال 2
امرأة لا تبالي أن تظهر على الشرفات وفي الطريق بثياب غير محتشمة ، فهذه المرأة تدعو الناس إليها ، وهناك لسان حال ولسان مقال ، وقد تكون ساكتة ، لكن ثياب المرأة دعوة للرجال ، فكلما كانت الثياب فاضحة فكأنها تدعو الرجال إلى ..
أحياناً ,, ضحكة , كلمة , تعليق ..
أذكر مرة أنني قرأت,
زوجة طلبت من صحابي شيئاً من الدنيا ، قال : اعلمِي يا أمة الله أن في الجنة من الحور العين ما لو أطلت إحداهن على الأرض لغلب نور وجهها الشمس والقمر ، فلئن أضحي بك من أجلهن ، أفضل ألف مرة من أن أضحي بهن من أجلك .

هل هذه الفلسفة في التفكير ,يوجد من يتبناها الآن ؟!
منذ أيام طرحت إحدى الأخوات الفاضلات قضية نقاش في منتدى آخر ,, تتمحور حول مبادئ باولو وأفكاره ,, وقد أستأذنتها أن يكون لي الحرية في النقاش بما يخالف باولو وأفكاره، وسمحت لي
وما إن بدأت النقاش حتى وجهت لي طلب الابتعاد عن محور الدين في النقاش ..

والمقصود ,, أننا نرغب دائماً في الابتعاد من أجل أن نجد مبررات لأنفسنا وحتى لو كانت تافهة إلا أننا نرغب أحياناً في فرضها على الآخرين ..

متى ؟؟
هذه الـ متى جوابها


إن الله عز وجل زين حبَّب المرأة في قلوب الرجال ،
فلو أن امرأة بالعمل ترتدي أجمل الثياب ، وتتحرك حركات لطيفة ، وتتكلم كلام لطيفًا رقيقًا فهذه تفتن كل الموظفين ،
والوضع اختلف ، فقد يكون أحد الموظفين عنده زوجة وقد أنجبت له خمسة أولاد ، وهي تعاني من نقص في صحتها ، فانصرف هذا الرجل إلى هذه الفتاة التي تبدو أمامه حسناء عن زوجته ، فأول فتنة يقع فيها المسلمون الاختلاط ، الاختلاط مع إبداء الزينة ،
وهذا كلام حقيقي ، وكلام واقعي ، لكن الحق مر،
إنهما رجل وامرأة في النهاية ، ولذلك حينما يخلو رجل بامرأة يأتي الشيطان فيزينها له .






ولي عودة للمتابعة بحول الله

مودتي لفكرك الأجمل وطهر روحك
و
[/FONT]

التعديل الأخير تم بواسطة ابتسام آل سليمان ; 07/10/2009 الساعة 10:58 AM.
ريم عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس