عرض مشاركة واحدة
قديم 31/05/2008, 07:31 PM   #37
ليلى العيسى
"[البَنَفْسَجْ]"
 
الصورة الرمزية ليلى العيسى
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صلاح مشاهدة المشاركة

مراحب كما العطاء المخلص المتقن
:

:
كما لو يمسك العطر
بحنو بيد الروح
هامساً كحبيبتها:
(نحن على موعد مع المطر)
وفي لمح البصر
تجده أمامها ..
- كما هو حلمي بأن أكونه -
يعمل كما هو حب وإتقان
محتفياً بها وبالعطر
وقد سبقهما إليه النور
كمشرف على شؤون الإحتفاء..
بضياء متباعد السفر
::

::
إني سعيد هنا بشكل غير شكل
::

::
من حسن طالع القلوب التي يهمها العطاء الصادق النقي
أن تجد عبر مساحات الحياة الإفتراضية ( الإنترنت )
عطاءات بروح وحساسية عاليتين وبعناية مضاعفة من ثقافتين
هما ثقافة القلب وثقافة الفكر ..
حيث تجد بذلك عزاء جميلاً أمام ما تفتقده عبر مساحات الحياة الواقعية..
وهنا أجد ما أعتبره نبراساً لكل من يريد أن يقدم عطاء غير محدود
بما يمكن إعتباره أهداف ومقاصد ذاتية بحته ..
هنا عطاء بعناية مضاعفة ولأهداف جماعية نبيلة، وفي المصلحة العامة
لهذه الملتقيات الإنسانية الثقافية، التي زاد هذا العطاء من حبي لها ..

ومع تقديري الكبير للأخت الزميلة المبدعة ليلى العيسى على وضع
رابط مشاركتي الشعرية الأولى ضمن هذا العطاء الإحتفائي المدهش والمبهج
وبإسلوبها وأناقات حرفها وموهبتها الكتابية المضيئة،
فإني بغض النظر عن كوني واحد ممن ضمهم قلب هذا العطاء الفائق
أجيء هنا لأحتفل قلباً وروحاً وفكراً بهذا العطاء الذي يمنحني الجميل اللذيذ
من التفاؤل بأن الشباب المعطاء بإبداع ووعي وثقافة ومواهب عالية
سيظل موجوداً كشموس ساطعة في حياتنا ، وبذلك أيضاً فإننا نجد عزاء جميلاً
أمام ذلك الكم الكبير من الشباب الفارغ الهلامي والذي لا هم له إلا الركض
وراء التقليعات السخيفة وإضاعة ربيع حياتهم الثمين بما يرسخ التبلد ..
:

:
( مغتسل بارد وشراب ) عطاء روح وقلب وفكر معاً وبحيوية حسية منيرة
وهو بالنسبة لي كهدايا السماء .. الأمطار التي تعيدني للحياة كما أريد ..


من القلب يا ليلى :
مليون



و أنا هنا سعيدةٌ .. بشكلْ غيرْ شكلْ
مُحمّد صلاحْ
وَ
الفكرُ الجميل / الشّعرُ البهيّ
صنوانْ
وجهانِ لِعملةٍ واحدة
مُحمّد صلاحْ ،!

تمنّيتُ ألا يدركني الوقتُ
و أرد على هذا .. الألَقِ قبيلَ موعدِ الاحتفالِ المواليْ
و لكنّ الوقت غريمي الوحيدُ
هزمني .. و لكنني لم أعطِهِ فرصةَ النيلِ منّي
و ارتكبتُ الانزلاقَ عائدةً لِـ المغتسلِ الأوّلْ
لأوفي ردكَ هذا (الغير شكل) حقّه،
و ما دريتُ أني سأدخل متاهةً .. بدايتها أنتْ و نهايتها أنتْ
و كلّ ما فيها أنتْ ،!

المطر و أنا و الكلّ و (بثقة)
نحسدُ أنفسنا على البحرِ الّذي أتى إلينا
و غرقنا بهْ،

سعيدةٌ كونَ .. أحد نصوصكَ كان هنا في المغتسلِ الأوّل
و سعيدةٌ أكثرْ لأنّه في المغتسلِ الثاني لكَ نصٌّ آخرْ،
و الآن لا أنتظرُ إلا أن تكون في المغتسلِ الثالث و و و إلخْ ،
ليتزيّن المكانُ و يزدادَ بهاءً ،

شُكرًا يا محمّد .. بعمق البحر،
ليلى العيسى غير متواجد حالياً