إملاءات المطر

إملاءات المطر (http://www.emlaat.com/vb/index.php)
-   إملاءات شاسعة (http://www.emlaat.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   أشيَاؤُنا .. (http://www.emlaat.com/vb/showthread.php?t=1890)

حوراء المُلا 23/03/2009 11:55 AM

أشيَاؤُنا ..
 

مَا يَدفَعُنا للإستِمرارْ، للوُجودْ، للتَنَفُس.
بَسائِط الأمُور وَصَغائِرها، وَما يُضفِي منهَا بـ نَكهَةٍ عَلى حَيَاتِنا.
لأنَّ بَعضَ الأشياءِ فقط، لا تَنسى وَلاتُمحى .. وَلا تنتَهِي. أكشِفُ للمُشَاطَرَةِ هذِهِ مَساحة flwr1 .

عبد العزيز الجرّاح 23/03/2009 12:52 PM


حوراء،
لا بد وأن لدينا أشياء تدفعنا لمواصلة الاستمرار
والتنفس والحياة.
وهذا المكان الزاخر بالرائعين أمثالك يحتوي على
الكثير منها.
وما فتنة حرفك إلا أحد تلك الأشياء التي تضفي
نكهتها على المطر وأرواح أهله وقلوبهم.

حوراء ،
مساحة تجعل المكان أكثر اخضراراً
شكرًا بحجم البياض في قلبك ..

تحية وهذه flwr2

حوراء المُلا 23/03/2009 01:05 PM


الشَخصُ الذِي لا أعرِفُ كَيفَ أصِفه، وَفِي أي قَالبٍ أحتَوِيهْ، يَحوِي الشَيءَ الكَثيرَ مِنَ الرَبيعْ، يختَزِلُ الفُصوَلَ كُلها فِي أصَابِعِه وَحِينَما يُدَندِن البيَانُو حَسَبَ رغبَتِهِ يَكُونُ حِينَها الفَرحْ ..؛ لأنَّ زِيد لَيسَ كأيَّ عَازِفٍ عادِي، فهُو قَبلَ كُل شَيءٍ عَربِيّ، يَقُودُ اوركِسترا عَظِيمَة، وَلهُ مِنَّ العُمر تسعَةً وَعشرونَ سَنَة تُنذِر بالفَرحْ. حِينَما يَعزُف، لا يَعزُفُ فَحسبْ، بل يَحكِي حِكَايَّة، بتَفَاصِيلِها الدَقيقَة، بكُل كَلِماتِها وَالروَائِح المُنبَثِقَة مِنها. وَعلى رُغم إنَّهُ عَازِف إلا إنَّ أصَابِعهُ حِينَما تُلامِس البيَانُو يَحضرَ الشِعر لِيَزُفَّ النُورْ.

لَقدْ اصبح جُزءاً من يَومِيَّاتِي، لمزجِهِ الشَرقِيَّة بالغَربِيَّة كَثَقافتِي المسكِينَة المُختَلطَة، أدمنتُ إدمَانَه، سَماعهُ لَيسَ كـ سَماع أي مُوسيقى فَهُو يَحفُر فِي جذُور المَاضِي فِينِي وَيسقِي وريقَات الحَاضر اخضِراراً، يَجعل حَياتِي أكثَر بَهجَةً وَأماناً وَروعَةً وَسكِينَه. يُحرِضُنِي جداً للكِتَابة، وَكُلما سَمعتُ لهُ عزفاً، دَخلتُ فِي حَالة غَرامٍ اسطُورِيَّة هستِيريَّة، لأنِي أعلم بأنَّهُ يُنَظِمُ كُل نوتَة، وَكُل آلة، وَكُلَّ حَرفٍ موسِيقِيّ، بدقَة. وَيُسَيّرُها مَع دَقَّاتِ القَلبْ بـ سَلاسَة، كـ حُبيبَاتِ اللؤلؤِ المُتَدَلِيَّة من أعنَاقِ العَذارَى.

هَذا الشَابْ، يستَطيع التَحكُم في حَالاتِ مِزاجِي، فَقد أصبَح يُرافِقُنِي فِي كُل مَكانْ، يَتَحَكَمُ بكُل لَحظَاتِي، وَردُودَ أفعَالِي، فهُوَّ ليسَ كَأيَّ عَازِفٍ يَأتِي وَبعدَها يَروحْ، مُوسيقَاهُ تَحفُر شَيئاً بداخِل الرُوح. فكل الآلاتْ المُستَخدَمَه فِي مَقطُوعاتِهِ قَريبَةٌ مِنِي جداً جِداً .

لَوكَانت أصابعهُ المَاسِيَّه هذِهِ بَينَ يَدِي لَرتَلتُها تَقبيلا flwr1.

سودة الكنوي 23/03/2009 09:49 PM

http://www.emlaat.com/vb/uploaded/211_1237829707.jpg

الراديو..
صديقي القديم منذ نعومة أظفاري أدمنت التنقل بين محطات هذا العالم
الأثيري المتردد عبر موجات الفضاء ليحل ضيفاً عزيزا على قلوبنا على الرحب و السعة..
هذا المخترع الذي يعزى إليه فضل الازدهار الإعلامي منذ بداية نشأته له في قلبي مكانة لا
يبرحها فصحبتنا طويلة لم تثنني القنوات الأرضية و الفضائية في ثورتها الجامحة عن الشغف
به و معانقة صوته صباح مساء ابتداء من إذاعة مونت كارلو و الشرق الأوسط و صوت العرب من القاهرة
و البرنامج الثاني و البرنامج العام و إذاعة القرآن (الإذاعات السعودية) و مرورا بالإذاعة البريطانية البي بي سي
و انتهاء بالــ إم بي سي_إف إم و راديوا سوا..
و مع أن التقنية قد مدت باعها كما تفعل في كل شأن و مجال و أصبحت محطات الراديوا تبث بجودة و دقة عالية
و عبر شبكة الانترنت إلا أنني ما زلت أتوق لجهازي العتيق و أسعد أيما سعادة بال"تشويش" و ضعف التردد
و غياب إشارة البث و انقطاع الصوت و عودته و تداخل الإذاعات على الموجات الطويلة و القصيرة و محاولات يائسة لضبط
الهوائي..
عندها بالذات أشعر بالاسترخاء لا سيما مع كوب قهوة مسائية..



حوراء لكِ باقات زنبق و للــ"ميجا هيرتز" ألف تحية و ود
flwr1 .

حوراء المُلا 24/03/2009 02:23 AM

تَحَايَّا صَباحِيَّة لكُل مَن مَرَّ هُناflwr1.

الأحبَة | عبدالعزيز وسودَة.
هذِهِ المساحة لن تزخر إلا بـ تَواجِدِكُم.

القُصَاصَة أدناه صَنعتُها فِي اجَازة مُنتصف العَام، بدت لِي مضجرة لكِنها ضمَّت ما يكفِي مما يُعبر عني. أغلب الأمور فِي الصُور تقبع ضمنَ زاوِيَّة منسيّة من خزانتي.

http://i63.photobucket.com/albums/h1...yle/89A9AT.png

1) سِوارَة من صَديقَتِي أهدَتنِي أيَّاها مُنذ أربعَة سَنواتْ إن لَم يَكُنَّ خمس، وَلازالت جديدَة. ونائمَة فِي صندُوق الذِكرياتْ.

2) بُطاقة مُتدرب صَيفِي، أيَّام مُضجرة، قضيتُها في هيئة الطُرق والمواصلات قسم الـ HR لإستِطلاع الوضعْ، وفعلاً قررتُ عدم التخصص فِي الموارد البشريَّة لأنها لا تليقُ بي.
كُنت أمقتُ هذِهِ البُطاقة وَفِي غالب الوقت لا أعلِقُها. في الواقع لا أتخَيَّل نَفسي موظفة أبداً، أشعُر بأنَّ هذا الشيء لا يَتوافق مَعِي وَلايليقُ بي !

3) طوقُ الطهارة الرِواية التِي تنقلتُ بينَ طيّاتِها لطرد الملل أثنَاء العُطلة. جميلة، لكِنِي لا أعتقد بأنِي سأعاوِد قرآئتها. محمّد حسن عُلوان مُمتع جداً فِي السردْ.

4) هَديَّة عيدُميلادِي من صَديقتِي، احتَفظتُ ببعض القُصاصاتْ المُلحقة بـ الهَدِيَّة لأنَّها أثمن، وَتضُم الكثيرْ من الذكرياتْ .

5) لا أدرِي كم منَ السنين مضت على وُجود هذِهِ الوردة المُلصَّقة بطريقَة طفولِيَّة جداً بقلم رصاصْ. كَانت تَعنِي ليّ الكثير ولازَالتْ، لدَيَّ الكثيرُ من الأشياء الصَغيرة الشَبيهه لها. أعتبرُها كُنوزاً طفوليَّة يصعبُ التفريطُ بها.

6) وأخيراً، تلكَ إبرَة حقيقيّة تَخللها عبثُنا المُراهق أنا وصديقتِي حيثُ كنا نملؤهُا بالماء وَنتَحارب بِها :D، حقاً وصدقاً كانت هذِهِ إبرَة تمتلئ بـ الدَواءْ لتُقحم فِي جسدٍ مُنهك بـ الثلاسِيميا.

:rose:

حوراء المُلا 24/03/2009 08:19 AM


نَعَمْ إنَّهُ لَيسَ أحمدْ، إنَّهُ د.أحمدْ.

إنَّهُ الشَخصْ الوَحِيد الذِي يَستَطِيع جَعلَ يومِي مُبهِجَاً أو تَعِيسَاً فِي الجَامِعَة. مُجَّرَدْ الشُعُور بوُجُودِ هَذَا الكَائِن الحَيَّ فِي ذَاتِ المَكَانْ الذِي أكُونُ فِيه يَبعَث فِي ذَاتِي بَصيصَ أملٍ نحِيفٍ جِداً، وَلكِن فِي ذَاتْ الوَقتْ يَدفَعُنِي للإستِمرار وَالرَغبَة فِي المُواصَلة. إنَّ الحَكَايا التِي بَينِي وَبينَ الشَخصِ ذَا لا تَخلُوا مِنَّ "الآكشنْ" وَالمُغامرَة، فَإن اشتَعلَّت شَرارَة التَحَدِي بينَنَا يَخفُت الجَميعْ لـ يَمتَدْ نِقَاشٌ ينتهِي بـ نَصرِهِ هُوَّ وَرِضَايّ. هُوَّ الاستَاذ الأكثَرُ شراً، صَفَهُ هُوَّ الصَفْ الوَحيدْ الذِي يَستطِيع الجَميع إيجَادَ الشَواغِر فِيه لأنَّ هَذا الأحمدْ لَيس مُجَّرَد مُعلّم إنَّمَا سَجَّان يَستَطيعُ تسيير ضَحَاياهُ حَسَب رَغبَتهْ. وَلهَذا الفرد طَاقَّة عجِيبَة تستَطيعُ قلْبَ مِزاجِي 180 درجَة. وَفِي ذَات الوَقت يَحدُث خللُ ُ فِي يَومِي إنّ تَغيَّب. إنَّهُ أكثَر المُدرَسِينَ شَراً وَأكثَرهُم شَرَاسَة وَلكِنَهُ فِي المُقابلْ أكثَرهُم لُطفاً وَتفَهُماً. هُوَّ الشَخصُ الوَحِيد الذِي لا يَنسَى طَالِبَاتَه، يُلقِي التَحِيَّة عَليهِنَّ وَإن لَم يَكُنَّ فِي فَصلِه، لهُ عقلٌ فَذ مَاشاءَ اللهْ. أمتلئُ بهذا الفَردِ كِتَابة، لا أدرِي لِمَّ وَكيفْ، رُبما سَبب الأمرِ ذَا عَبث صَدِيقَاتِي المُراهِق لا أكثَر :blush: .

وَلكِنَّ عَينَا هَذا الشَخص تَستَحِقَانِ أكثَرَ مِنْ flwr1.

ريما 24/03/2009 08:56 AM

حوراء ..أعتقد أنني أحببت د.أحمد ^_^
 
http://4.bp.blogspot.com/_XM9iUggB0t...9%88%D8%B2.jpg




فيروز

كيف للصباح أن يشدو بغير صوتك..؟

,
لكِ الجلّنار يا حوراء على هذه الفكرة :kisses:


عبد العزيز الجرّاح 24/03/2009 09:14 AM

حوراء ،
حديثك عن تلك الأشياء جاء بطريقة صادقة وممتعة
ولذيذة أيضًا.
بدءًا من حكاية زيد "عازف البيانو" والذي بتُ أتمنى لو أحضى بشيء
من مقطوعاته الموسيقية، وانتهاءً بالـ د.أحمد وعيناه اللتان تستحقان
أكثر من flwr1 و..:) أيضًا.

حوراء ،
واصلي حديثك الشيّق عن أشياؤك الجميلة
فنحن نتابعك بشغف ..

لـ صباحاتك الفتنة هذه.. flwr3

حوراء المُلا 24/03/2009 05:36 PM

رِيما |

إنَّ هَذا الفَردْ يَحوِي عَوالِماً بِداخِلِي، لا يَستطِيع أن يُحِبَّهُ أحد، كُلَّ من يُحاول يَطفَحُ بهِ الكَيلُ فِي النِهايَّة، لكِنِي صَامِدَة وَصابِرَة فِي وجهِ الرِيحْ :D، الله يرضِيه عليَّ دَايماً .

عبد العَزيز |

جِبتَها عَ الجرحْ، هُناكَ سِرٌ صَغيرٌ فِي عَيَناهُ وَالرَبيع. السرُ ذَا يَعطِي صَدِيقَاتِي فرصَة كبيرَة لإستِفزَازِي، فلقد أصبحنَّ ينَادُونِي "بأخضَّر يا .. حورا" مع إرتِقاع الحَاجِبين بـ حَركَّة غزلِيَّة مُثيرة. الحَديثُ عنهُ يخجلُنِي جداً جدَّاً، لن تُصدق إن قُلتُ لك بأنِي كُنت أتَهرب من حصص هَذا الأستاذ سابقاً لأنَّي أراهُ "خقاق" وَكثير الكَلامْ، إلا أنَّ الحصص الآن باتت مُمتِعة معه flwr1.

أمَّا بالنِسبة لـ زَيدْ مُوسيقاهُ فِتنة غَارِقة فِي اللذَة، ما يُميّزهُ هُوَّ أنَّهُ يجعَل المُستمع ينتَقل مِن أقصَى الفَرحْ حَتى يُطال حُدودَ الحُزنِ بأنَامِلِهِ وَيعُيدُهُ حَيثُ كَانْ، يَغمسُ الفَردَ كُليَّاً بـ السُكرِ وَالسُكَّر، شيء ما فِي عزفِهِ يطالُ السَعادَة.. شيء أشبهُ برائحة النعيم. ينسَابُ بدَاخِلِي بأمنٍ وَسلاسة. كُله على بعضِه حُلو فِي حلو. هَذا الفتى يَعزفُ تحتَ رايَّةِ السلام وَقد حَصدت مُوسيقاهُ جَوائِزَ عديدة. وعَلى الرُغمِ من أنَّهُ عَازِفٌ كَبير إلا إنك تَستَطيعُ رؤيتهُ فِي يوتيوب يَحمل فنجَانَ قهَوَة وَيتحدَثْ ببسمَةٍ تملأ ثَغرَهُ وَتُزيَّن ملامِحَهُ الجميلة. هذا الشَاب ظَاهِرة، ثلاث وعشرُون مقطُوعةٍ منسَابة من عُذوبَة أنامِلِهِ لا تَكفِيني أبداً

أسامة بن محمد السَّطائفي 24/03/2009 05:47 PM

*

طَفَـحَ الكَيـلُ ففـاضَ البَـوحُ شَـوقاً وَ أزاهِيـراً :blush:

إنَّنَـا على مواعيـدٍ منَ الجَمالِيَـاتِ في الذِّكريَـاتِ المطوِيَّـةِ بالنِّسيَـانِ أو التَّنَـاسِـي ،

هَجيـر ، أجدكِ حقًّا متعلِّقَـةً بحبلٍ من وِدادٍ بأشيائكِ الصَّغيرَةِ / القَيِّمَـة ،

تلكَ الأشياءِ الَّتِي اجتثثتها منكِ قطعةً قِطعَة ، فلقد صارت فيكِ كَياناً وَ روحاً ،

أظنُّنِي سأعودُ للقراءةِ وَ لنثرِ بعضِ أشيائِي هنا ،

إلى ذلكم الحِين ، أستودعكم الله ،

:rose:



الساعة الآن 10:57 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 1
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
3y vBSmart
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات إملاءات المطر الأدبية - الآراء المطروحة في المنتدى تمثل وجهة نظر أصحابها