إملاءات المطر

إملاءات المطر (http://www.emlaat.com/vb/index.php)
-   إملاءات شاسعة (http://www.emlaat.com/vb/forumdisplay.php?f=7)
-   -   (خلجات وجدان و ولادة نص) حكايات من أرشيف المطر (http://www.emlaat.com/vb/showthread.php?t=1275)

ريما 12/07/2008 08:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُكَاءْ (المشاركة 23143)
ريما مُتعب
المفرداتُ في ذياكَ النّص مُنتقاةٌ بعناية فائقةِ البهاء
النّصّ الذي يجبر القارئ على أن يعيشه
نصّ يعيشُ طويلاً ,

استمتعتُ كثيراً و أنا أشاهدُ البسمة تفصّل محيّاكِ
حينَ ولِد هذا النّصّ :)

نصّ لو تطلقين الخيل بحقّ نصٌّ قويّ
لا أدري لمَا يساروني الشعور أن ولادته كانت عسيرة ,

بانتظار لِمحمّد صلاح ليهبنا اللحظاتِ تلك ,


بكاء ياغالية
كلماتك في النص نقاء كما أنتِ
وسعيدة جداً لأنكِ هنا
كوني بالقرب:flower2:
,
,
بـ انتظار البحر ليحكي لنا حكاية(لو تطلقين الخيل)
لنسافر معه في رحلة لابد وأنها ممتعة حتى الأعماق

سودة الكنوي 16/07/2008 08:10 AM

في انتظار محمد صلاح و رائعته
(لو تطلقين الخيل)
يبدو أن خيله أطلق عنانها و ركضت
في أفق السمو لتجلب لنا من الفكر الجميل
نجوماً و كواكب..

سودة الكنوي 17/07/2008 11:53 PM

من السهل النطق بالألف
و لكن بين الحاء و الكاف حرف سقط سهواً!
التهمته حشرجة الهجر، و ابتلعته تمتمات الفراق

احكِ لي عن نبضك حينَ همستَ بها!
ألم تورق حديقتك المغبرة وتنتظمُ شُجيراتُها؟
ألم ترَ الرواقَ المودي لغرفتك أكثر اتساعًا؟
والشمعة التي تغيرت ملامحها صيفًا.. ألم تتشكل بصورة قلب؟
و زجاجاتُ المياه الفارغة..
هل مُلِئت زلالاً.. على أرففك؟
وأنا..


تساؤلات لم نجد لها إجابات فلعل الكاتبة ندى الحربي
تجيب عن تساؤلاتنا المترددة بوجع يئن في حنايا
خاطرتها صغُرت
لترجع بنا إلى الوراء في حكاية نصٍ
صاغته أنثى تقص علينا ألفيات شهرزاد..
هيا يا ندى احكِ لنا تاريخ النص و ساعات المخاض
فكلنا آذان مشنفة مصغية..
تنتظر بشغف
كان يا ما كان في قدييييم الزمان...

ندى الحربي 19/07/2008 05:42 AM


مرحبًا رفاق المطر
كُنت أحكي لصديقي الـ [قُزح] عن وجناتٍ توردت حينَ تحوّل المكتوب إلى مسموع
لم أعِ حينها أن [أحبك] التي يتبادلها كل العشاق على مائدة الإفطار.. ماهي إلا وجبة خاصة لا يجد فيها أحدهم ما يجده الآخر!
أحب التفاصيل الصغيرة في كل شيء..
أحب أن أخبر الجميع أني سعيدة.. أني دافئة.. أو أني حانقة!
وفي المقابل..
أحب أن أسمع أنهم يحبون مني "شقاوتي"
وكم أعني لهم/ له!
فكيف لا أكتب مهجتي حرفًا.. وقد صاغها في شِعرًا في حروفٍ أربعة؟!
... ذاك الفيلسوف...
أعادني لمراهقتي بها
وعلى صورِ درويش.. وأنغام فيروز.. وحميمية مرسيل خليفة التي لم أعرفها قبله
صُغتُ من الحرف.. عُمرًا!

شكرًا لهذا الاستدعاء الفاخر.. أحبتي
..

محمد صلاح الحربي 19/07/2008 07:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز الجرّاح (المشاركة 23093)

آل المطر ..
استجابةً لـ دعوة الكنوية سودة.
ونظرًا لـ تحيزي للشعر وَ الشعراء :)

فأني أدعو الحربي محمد صلاح، ليأخذنا في رحلةٍ رائعةٍ بِـ رفقةِ
قصيدته الفاتنة "لو تطلقين الخيل" والتي أعتبرها من أجمل
القصائد التي طرحت في صدر الغمام مُذ ولادة المطر.

لن أطيل كثيرًا .. فكلاهما كبيران .. الشاعر وَ فاتنته ..
رجاءً .. انتظروا معي ها هُنا..
فـ أنتم على موعدٍ .. مع الفكر وَ الشعر وَ المطر ..

تحايا الجرّاح

مراحب كما المطر

مع الشكر للعزيز عبدالعزيز على دعوته الغالية
في أن أشرع فضاء تلك القصيدة وأكشف عن أسرارها
فإني أشكر أيضاً الأخت الزميلة الرائعة سودة الكنوي
حيث نبهتني برسالة إستدعاء لهذه الدعوة ..

وبما أنني قد دخلت المنتدى في الصباح الباكر
ولم أشرب قهوتي بعد فإني سأعود لاحقا للحديث
عن تلك القصيدة بإذن الله .

كل شكري وتقديري مع أطيب تحياتي

عبد العزيز الجرّاح 19/07/2008 01:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى الحربي (المشاركة 23512)

مرحبًا رفاق المطر
كُنت أحكي لصديقي الـ [قُزح] عن وجناتٍ توردت حينَ تحوّل المكتوب إلى مسموع
لم أعِ حينها أن [أحبك] التي يتبادلها كل العشاق على مائدة الإفطار.. ماهي إلا وجبة خاصة لا يجد فيها أحدهم ما يجده الآخر!
أحب التفاصيل الصغيرة في كل شيء..
أحب أن أخبر الجميع أني سعيدة.. أني دافئة.. أو أني حانقة!
وفي المقابل..
أحب أن أسمع أنهم يحبون مني "شقاوتي"
وكم أعني لهم/ له!
فكيف لا أكتب مهجتي حرفًا.. وقد صاغها في شِعرًا في حروفٍ أربعة؟!
... ذاك الفيلسوف...
أعادني لمراهقتي بها
وعلى صورِ درويش.. وأنغام فيروز.. وحميمية مرسيل خليفة التي لم أعرفها قبله
صُغتُ من الحرف.. عُمرًا!

شكرًا لهذا الاستدعاء الفاخر.. أحبتي
..


وَ لأننا نحب أن نقرأك أكثر وَ أكثر
كان هذا الاستدعاء.
وكنتِ بكامل أناقتك الأدبية .. بهيةٌ
كما ألوان صديقك القزح.

ندى ،
صباحاتك مبللةٌ بالندى ..

عبد العزيز الجرّاح 19/07/2008 03:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صلاح (المشاركة 23513)
مراحب كما المطر

مع الشكر للعزيز عبدالعزيز على دعوته الغالية
في أن أشرع فضاء تلك القصيدة وأكشف عن أسرارها
فإني أشكر أيضاً الأخت الزميلة الرائعة سودة الكنوي
حيث نبهتني برسالة إستدعاء لهذه الدعوة ..

وبما أنني قد دخلت المنتدى في الصباح الباكر
ولم أشرب قهوتي بعد فإني سأعود لاحقا للحديث
عن تلك القصيدة بإذن الله .

كل شكري وتقديري مع أطيب تحياتي

البحر

" لو تطلقين الخيل " قصيدة مدهشة ..
فلتشرع لنا فضاءاتها، وَ لتكشف لنا
أسرار مـاويّـه :)
الجميع بـ انتظارك.. فلا تتأخر ..
شكرًا لـ تلبية الدعوة.

تحايا الجرّاح

محمد صلاح الحربي 20/07/2008 01:16 AM

مراحب كما الحب
:
:
" لو تطلقين الخيل" من قصائدي التي أحبها لأن الشعر من خلالها
أشعرني بأنه كان معي في الوقت الذي احتجت له ..
وهي قصيدة عقل وعاطفة معاً ، حاولت من خلالها أن أطبق فكرة
الرسم من خلال الشعر، وأرجو أن أكون قد نجحت بذلك لو إلى حد،

لكن ذلك ليس التدخل العقلي الوحيد فيها،
فهناك حضور ملمح من قضاياي الفكرية، كقضية حرية التعبير،
والإرهاب الفكري ومحاصرة الرقيب..

والجانب الوجداني فيها وجد إثر وجود شيء من صورة المرأة / الحلم،
والتي كانت جزء من الواقع، وذهبت بعيداً ، ثم رأيت هناك بعض
من ملامحها - ليست الشكلية فقط- من خلال امرأة عابرة هي بطلة القصيدة،

وهناك أيضاً ما فعلته عفوية تلك المرأة وأناقتها وجانب من البراءة فيها
وتلك أشياء أعادت شيء من ذكريات الطفولة والتلقائية والنقاء والحب،

وهذا على ذاك أوجد ما يمكن اعتباره خلطة قد تكون عجيبة،
وهو ما جعل للقصيدة أكثر من منحى، عام وخاص، قديم وحديث،
عقلي ووجداني، روحي وجسدي..الخ
:
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/044.gif
:
ومن طرائف قراءات القصيدة هو تفسير أحد الأخوة بعد إطلاعه
عليها بأن القصيدة لها علاقة بالجن، وأن ( ماوية ) هي جنية،
ثم راح يبين فهمه لكل بيت تبعاً لهذا التصور ..

لكن ماويا - وهذا هو اسمها بدون تحريف - ليست جنية وإنما آدمية
وهي أبنت صاحب مزرعة في أحدى الدول المجاورة ويمتلك والدها
مجموعة من الخيل في مزرعته، وهي حسب ما عرفت شامية من ناحية
أمها، ونجدية من ناحية جذور والدها وشعرها الأسود الطويل..

وأنا ممن يديرون حوارات طويلة مع طرف أخر مرئي أو متخيل،
دون أن يسمعني أو يعلم بشيء من ذلك الحوار،
وقد كان هناك حوار مع بطلة القصيدة وهي في جهة وأنا في جهة
أخرى، ولم ولن تعلم عنه ومنه شيئاً ، كما هو الأمر مع القصيدة،
وقد كان ذلك الحوار المتخيل مدخلاً للخطاب الموجه لها فيها..

وشرارة القصيدة الأولى وجدت وتلك الفتاة تقف بجانب إسطبل الخيل
وكانت تبدو من خلال حركاتها بأنها قد ضاقت ذرعا من حبسها،
والخيل بالنسبة لي كالشعراء والشعر والأفكار، يعذبها القيد والحبس
ويحد من مميزاتها وفعلها ، وهي كالصقور، خلقت لتكون حرة طليقة،
ومشهد تلك الخيل الحبيسة مابين سياج الإسطبل كان مضاعفاً فيما يعنيه
لي، فهو أولاً ذكرني بأني كنت هارب من تأزماتي الفكرية بسبب القيود،
ثم أن تلك الخيول لم يكن بجانبها رجل لأحتمل فكرة التقييد والحبس،
لكنها امرأة جميلة يفترض بأن تكون رقيقة وحنونة
على تلك المخلوقات والتي يتجسد بانطلاقها وحريتها حلمي بنفس
الانطلاق والحرية ..

إذن المشهد الباعث للقصيدة في البدء هو امرأة تبدو رقيقة وشفافة
كالرحمة مثلا، وبإمكانها أن تحقق شيئاً من الحرية لتلك الأفكار الجميلة/الخيول
لكنها فقط تقف بجانبها وتتأملها وهي تدور وتحاول أن تجد مخرجاً لها
من بين السياج، ولا تفعل شيئاً غير ذلك ..
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/046.gif
وفي القصيدة في رأيي ما لا يحتمل شرحه، لأنه واضح ومحدد ومباشر المعنى،
وفيها ما لا أود شرحه إن بقيت الأمور على ما أود، وذلك لإمكانية أن يكون له
أبعاده ورحابته التي قد يفسدها الشرح ويضيقها وضع القصد المباشر،

وهذا لا يعني أني من الذين يرفضون إيضاح ما تعنيه أبياتهم أو قصائدهم
الغير مباشرة تماما، مع إيماني أنه ليست من مهام الشاعر أن يشرح قصيدته،

لكن ليست لدي مشكلة في توضيح ما يلزم توضيحه لمن أراد، إذا كان ذلك
في خدمة المعنى ولقارئ يشعرني بأن ذلك سيجعله مخلصاً أكثر في قراءته،

ولهذا فإني على استعداد لأن أوضح ما لا يفهم معناه من القصيدة إن وجد
من يريد فهم شيء معين ومحدد منها .
:
:
شكراً من القلب لقلوبكم جميعا
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/048.gif


سودة الكنوي 20/07/2008 02:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ندى الحربي (المشاركة 23512)

مرحبًا رفاق المطر
كُنت أحكي لصديقي الـ [قُزح] عن وجناتٍ توردت حينَ تحوّل المكتوب إلى مسموع
لم أعِ حينها أن [أحبك] التي يتبادلها كل العشاق على مائدة الإفطار.. ماهي إلا وجبة خاصة لا يجد فيها أحدهم ما يجده الآخر!
أحب التفاصيل الصغيرة في كل شيء..
أحب أن أخبر الجميع أني سعيدة.. أني دافئة.. أو أني حانقة!
وفي المقابل..
أحب أن أسمع أنهم يحبون مني "شقاوتي"
وكم أعني لهم/ له!
فكيف لا أكتب مهجتي حرفًا.. وقد صاغها في شِعرًا في حروفٍ أربعة؟!
... ذاك الفيلسوف...
أعادني لمراهقتي بها
وعلى صورِ درويش.. وأنغام فيروز.. وحميمية مرسيل خليفة التي لم أعرفها قبله
صُغتُ من الحرف.. عُمرًا!

شكرًا لهذا الاستدعاء الفاخر.. أحبتي
..

ندى الحربي
نشكر لك حضوركِ ببهاء!
لقد كان إحساس الأنثى طاغياً في ثنايا النص
و هذا ما دفعني للإبحار في قوارب الشغف
سعياً و راء الكنز المدفون على جزيرة
(قلب الأنثى)
و ها أنتِ قد أخرجتِ لنا كنوزاً لا تقدر بثمن

شكراً أخرى و مع نصٍ جديد و كاتبٍ متألق
ستختاره لنا الكاتية الذوَّاقة (بُكاء)

سودة الكنوي 20/07/2008 06:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد صلاح (المشاركة 23581)
مراحب كما الحب
:
:
" لو تطلقين الخيل" من قصائدي التي أحبها لأن الشعر من خلالها
أشعرني بأنه كان معي في الوقت الذي احتجت له ..
وهي قصيدة عقل وعاطفة معاً ، حاولت من خلالها أن أطبق فكرة
الرسم من خلال الشعر، وأرجو أن أكون قد نجحت بذلك لو إلى حد،

لكن ذلك ليس التدخل العقلي الوحيد فيها،
فهناك حضور ملمح من قضاياي الفكرية، كقضية حرية التعبير،
والإرهاب الفكري ومحاصرة الرقيب..

والجانب الوجداني فيها وجد إثر وجود شيء من صورة المرأة / الحلم،
والتي كانت جزء من الواقع، وذهبت بعيداً ، ثم رأيت هناك بعض
من ملامحها - ليست الشكلية فقط- من خلال امرأة عابرة هي بطلة القصيدة،

وهناك أيضاً ما فعلته عفوية تلك المرأة وأناقتها وجانب من البراءة فيها
وتلك أشياء أعادت شيء من ذكريات الطفولة والتلقائية والنقاء والحب،

وهذا على ذاك أوجد ما يمكن اعتباره خلطة قد تكون عجيبة،
وهو ما جعل للقصيدة أكثر من منحى، عام وخاص، قديم وحديث،
عقلي ووجداني، روحي وجسدي..الخ
:
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/044.gif
:
ومن طرائف قراءات القصيدة هو تفسير أحد الأخوة بعد إطلاعه
عليها بأن القصيدة لها علاقة بالجن، وأن ( ماوية ) هي جنية،
ثم راح يبين فهمه لكل بيت تبعاً لهذا التصور ..

لكن ماويا - وهذا هو اسمها بدون تحريف - ليست جنية وإنما آدمية
وهي أبنت صاحب مزرعة في أحدى الدول المجاورة ويمتلك والدها
مجموعة من الخيل في مزرعته، وهي حسب ما عرفت شامية من ناحية
أمها، ونجدية من ناحية جذور والدها وشعرها الأسود الطويل..

وأنا ممن يديرون حوارات طويلة مع طرف أخر مرئي أو متخيل،
دون أن يسمعني أو يعلم بشيء من ذلك الحوار،
وقد كان هناك حوار مع بطلة القصيدة وهي في جهة وأنا في جهة
أخرى، ولم ولن تعلم عنه ومنه شيئاً ، كما هو الأمر مع القصيدة،
وقد كان ذلك الحوار المتخيل مدخلاً للخطاب الموجه لها فيها..

وشرارة القصيدة الأولى وجدت وتلك الفتاة تقف بجانب إسطبل الخيل
وكانت تبدو من خلال حركاتها بأنها قد ضاقت ذرعا من حبسها،
والخيل بالنسبة لي كالشعراء والشعر والأفكار، يعذبها القيد والحبس
ويحد من مميزاتها وفعلها ، وهي كالصقور، خلقت لتكون حرة طليقة،
ومشهد تلك الخيل الحبيسة مابين سياج الإسطبل كان مضاعفاً فيما يعنيه
لي، فهو أولاً ذكرني بأني كنت هارب من تأزماتي الفكرية بسبب القيود،
ثم أن تلك الخيول لم يكن بجانبها رجل لأحتمل فكرة التقييد والحبس،
لكنها امرأة جميلة يفترض بأن تكون رقيقة وحنونة
على تلك المخلوقات والتي يتجسد بانطلاقها وحريتها حلمي بنفس
الانطلاق والحرية ..

إذن المشهد الباعث للقصيدة في البدء هو امرأة تبدو رقيقة وشفافة
كالرحمة مثلا، وبإمكانها أن تحقق شيئاً من الحرية لتلك الأفكار الجميلة/الخيول
لكنها فقط تقف بجانبها وتتأملها وهي تدور وتحاول أن تجد مخرجاً لها
من بين السياج، ولا تفعل شيئاً غير ذلك ..
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/046.gif
وفي القصيدة في رأيي ما لا يحتمل شرحه، لأنه واضح ومحدد ومباشر المعنى،
وفيها ما لا أود شرحه إن بقيت الأمور على ما أود، وذلك لإمكانية أن يكون له
أبعاده ورحابته التي قد يفسدها الشرح ويضيقها وضع القصد المباشر،

وهذا لا يعني أني من الذين يرفضون إيضاح ما تعنيه أبياتهم أو قصائدهم
الغير مباشرة تماما، مع إيماني أنه ليست من مهام الشاعر أن يشرح قصيدته،

لكن ليست لدي مشكلة في توضيح ما يلزم توضيحه لمن أراد، إذا كان ذلك
في خدمة المعنى ولقارئ يشعرني بأن ذلك سيجعله مخلصاً أكثر في قراءته،

ولهذا فإني على استعداد لأن أوضح ما لا يفهم معناه من القصيدة إن وجد
من يريد فهم شيء معين ومحدد منها .
:
:
شكراً من القلب لقلوبكم جميعا
http://www.vip700.com/sm/smiles/30/048.gif


و لنا عودة مع محمد صلاح متأنقة
نغسل فيها حروفنا بماء الورد و نرشها بزمزم
و نبخرها بعود شرقي و ندهنها بالمسك الأذفر
علَّها تليق باستقبال قامة أدبية باذخة
سامقة لها عين ثاقبة و ذهن متقد و إحساس ينضح عذوبة
و ذائقة لا يختلف عليها أصحاب الألباب و ذووا الحجى..
محمد صلاح:
لمست في مداخلتك خامة نقدية رفيعة الذوق
و وضعت يدي على قاريء يجيد القراءة الانطباعية
من خلال التقاطات عدستك للمشاهد القصيد في ثنايا النص
و بين طياته
و تجلى اقتدارك الشعري و النثري معاً
في لمحاتٍ واعية تدرك مبتغاها دون أن تضل طريقها
أو تتنكب خطاها
في سرد شهي و تفصيل غير ممل
استحثّ ذهني للتأمل و استثار في نفسي عدداً من التساؤلات
سأطرحها لنتجاذب حديثاً ممتعاً حول النص...
سأعود بها في جعبتي


الساعة الآن 04:56 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 1
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
3y vBSmart
جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات إملاءات المطر الأدبية - الآراء المطروحة في المنتدى تمثل وجهة نظر أصحابها