المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لهفة إلى سكينة !


مريم الخالد
16/01/2011, 05:57 PM
لن تستيقظ
ذاكرة الأحلام
من بعد
رحيلك
يا ياسمينة !


http://thumbs.bc.jncdn.com/0f5d7945fa1576100b503b9602572142_lm.jpg




هناك خلف دهاليز كل قصة تختبىء أميرة تخبىء بين راحتيها زهور الياسمين
وتنتظر سقوط المطر كي ينقذها من الذبول المحتمـ
ها هو ذا ينهمرْ ............. مطرٌ مطرْ
ينهمر المطر لــ يخفي جلجلة الألمـ كي لا يعلو صيته فيكشف سر طغيان الصمت
والشفتان وهما تتعبدان في محراب الرجفة التي باتت مألوفة ْ!


حبة المطر تشطر الأميرة إلى ذرتين من الألم لا ترى بالعين المجردة
وإلى أجزاء صغيرة ضئيلة ..... وإلى سطوح ٍ من زجاج نقوشها غير واضحة
سطح قاتم عاتمْ/ بلا طعم مستساغ/ بلا نكهة/ بلا روح
وآخر ٌ يوهج بالنور ... يضيء الدروب .... مثقاله كالجواهر النفيسة
له بريق يضيىء المدى
سطوح تسد ثغورها خدوش وشروخ
سطوح لن تلتقيَ أبدا !


تتناثر شظاياهما لتصل إلى عباب السماء
فتنادي وتناجي ....................

**
يا سماااااء
اغدقي علينا برذاذاتٍ من مطر الراحلين
بلحنٍ من الضياء
كي نرقص على زقزقة عصافيرٍ تعاقر انكسار الشمس بغروب جديد
فـــ نحيل الليل إلى لحن حزينٍ فريد ..... ونكف عن البكاء.... البكــاء

**
يا سماء العابرين
أوتمطرين إذا رحلتْ !
أوتبكين !!!!
ولتعويذة السحر تطلبينْ !
فـــ يتلاشى ضباب الموتْ ؟!
وتهبطي علينا بفيضان دموعك كي تكشفي عورة الأرض و قفِارها يبينْ !
توسلي للصقيع كي يصنع مني تمثال ثلج فأتخلص من سطوة الحياة وأتحرر كالآفلين !

**
يا سماااء خذي قصائدي واهرعي من هذا الصقيع
وغردي مع طيور الأمس كي يتحلى غدك ِ ببضع همسات الــ ربيع
لا تأبهي بي سيذيب دفء آذار تفاصيلي المبهمة
وأبتسم لمجىء موته البارد
سوف تهاجر قوافلي ترقبات عيون النورس الشارد
وتضمحل السحب ويتوقف المطر!
ويرحل أخيرا بقايا شتاءٍ يحمل بيديه قناديل العتمة والصمتْ
فـــ يأتي نيسان جديد وتنضج بعدها زهور الياسمين
ويبتسم لها بعنفوان ٍثغرُ السالكين !

**
يا رصيف المساءات سأغرس فيك كوخاً يحميني من البرد
وأعتكفُ فيه فــأسرق منك مكنونات المكان والزمان
أنحتُ فيهما بقايا رسائلي وأنتظر قدوم العاشقين !

**
يا ذاكرة الأشياء هبيني قبل الموت وهلةً / هنيهةً
أسْمعُ فيها صوتَ قطار محطاتي القصيرة / الضيئلة
ألملم فيها خطواتي المبتورة وأهب زهرة ً لكل العابرين !

**
اقلعوا عني انهمار الدموع الدافقة حزنا ً
ولا ترتعدوا من صخب الغياب ولا تستهجنوه
صاح الديك فــ لا تتقرفصوا عند محطات المنتظرين
ولا ترقدوا مرقد الناسكين اخلدوا داخل أوردة الحياة
.............................. يا أيها الماطرون !!








رابط نشرها في جريدة الراي الكويتية (http://www.alraimedia.com/alrai/Article.aspx?id=231349&date=12102010)




زهرة لآلـ ِ إملاءات المطر
ولكلـ العابرين من هنا

flwr2

جوري جميل
17/01/2011, 03:21 PM
ألملم فيها خطواتي المبتورة وأهب زهرة ً لكل العابرين !
تعبق برائحة المطر الزكية ,
تحنو على قلوب العاشقين , تدفئُ نبضاتهم والأنين

أجمل ما كنتِ يا مريم , هنا ..
بعطركِ وفتنة حرفك..
باركك الله ودامَ رقي الأدب في رياضكِ

إيمان بنت عبد الله
18/01/2011, 02:23 PM
السكينة

غفوةُ حلمٍ على رصيفٍ يضجُ بالأنفاس الرتيبة !



مريم


باذخٌ هو هطولكِ



/



إيمَان

سودة الكنوي
18/01/2011, 03:44 PM
كم نحن بحاجة إلى السكينة
فقد أثقلتنا الحياة بأوجاعها..
مريم..
كنسيم الصبا تخللتِ في أنفسنا

أرجو أن تراجعي المعجم فيما يتعلق ب (ل هـ ف)

أريج عبدالله
18/01/2011, 08:33 PM
هذا الحديثُ رقيق جداً
حملني لأُلامس سطحَ السماء!

مريم الخالد
تنثرين عبقاً جميلاً كعبير الياسمين بحق!
لكِ ياسمينة مُغلفة بشرائط إعجابي.

ذكرى بنت أحمد
19/01/2011, 02:12 PM
يا سماااااء
اغدقي علينا برذاذاتٍ من مطر الراحلين
بلحنٍ من الضياء
.
.
فـــ نحيل الليل إلى لحن حزينٍ فريد ..... ونكف عن البكاء.... البكــاء

ياااه لو يُباغتنا الراحلون كما يُباغتنا المطَر . .
تبكي السماءُ فجأة ، وعلى حينِ غفلة ، وبأنانيّتنا نسعَد من أجلِ بكائها !
لكنّ الأصدقاء الحقيقيّون .. لا يحتَاجون لاستعادةِ حضورِهم صلاةَ استسقاء !

مريم :
في عَيني هذا المَساء ( مطرٌ كثيف )
أغدقكِ إن شئتِ :p !!

اشتقتُ لحديثكِ الرقيق ، الهادئ
أحبّك وأحبّ حضوركِ كثيراً ..
طوق ياسمين / لروحِك ‘
:rose:

مريم الخالد
03/02/2011, 11:05 AM
ألملم فيها خطواتي المبتورة وأهب زهرة ً لكل العابرين !
تعبق برائحة المطر الزكية ,
تحنو على قلوب العاشقين , تدفئُ نبضاتهم والأنين

أجمل ما كنتِ يا مريم , هنا ..
بعطركِ وفتنة حرفك..
باركك الله ودامَ رقي الأدب في رياضكِ

وأجمل حضور هو حضورك يا جورية
أهلا بك وشكرا كبيرة
flwr2

مريم الخالد
03/02/2011, 11:06 AM
السكينة

غفوةُ حلمٍ على رصيفٍ يضجُ بالأنفاس الرتيبة !



مريم


باذخٌ هو هطولكِ



/



إيمَان

إيمان
يا أيتها النقية يسعدني دوما تبخترك بين رياض حرفي
flwr2

مريم الخالد
03/02/2011, 11:15 AM
كم نحن بحاجة إلى السكينة
فقد أثقلتنا الحياة بأوجاعها..
مريم..
كنسيم الصبا تخللتِ في أنفسنا

أرجو أن تراجعي المعجم فيما يتعلق ب (ل هـ ف)


صدقتِ كم نشتاق لبعض السكينة والراحة !



(ل هـ ف) في لسان العرب :
اللَّهْف واللَّهَف: الأَسى والحزن والغَيْظ، وقيل: الأَسى على شيء يفُوتُك بعدما تُشرف عليه؛ وأَما قوله أَنشده الأَخفش وابن الأَعرابي وغيرهما: فلَسْتُ بمُدْرِكٍ ما فات مِني بِلَهْفَ،

ويقال فلان يُلَهِّف نفْسَه وأُمّه إذا قال: وانَفْساه وا أُمِّياه وا لَهْفَتاه وا لَهْفَتِياهْ، واللَّهْفانُ: المتَحسِّر.
واللهْفانُ واللاهِفُ: المَكْروب.

ويقال: لَهِف لَهفاً، فهو لَهْفان، ولُهِف، فهو مَلْهوف أَي حَزين قد ذهب له مال أَو فُجع بحَميم؛ وقال الزَّفَيان: يا ابْن أَبي العاصِي إليكَ لَهَّفَت، تَشْكُو إليك سَنةً قد جَلَّفَتْ لهَّفت أَي استغاثتْ.

وفي نوادر الأَعراب: أَنا لَهِيفُ القلب ولاهِفٌ ومَلهوف أَي مُحْتَرِق القلب.
واللَّهِيف: المضطر.
والملْهوف: المظلوم ينادي ويستغيث.



أرجو أن أكون قد أقنعتك بصواب موقعها في نصي يا أيتها القديرة
flwr2

مريم الخالد
03/02/2011, 11:17 AM
هذا الحديثُ رقيق جداً
حملني لأُلامس سطحَ السماء!

مريم الخالد
تنثرين عبقاً جميلاً كعبير الياسمين بحق!
لكِ ياسمينة مُغلفة بشرائط إعجابي.

وهل تجرؤ أي ياسمينة على المكوث والأريج هنا !!
أهلا بعبيرك وشكرا كبيرة
flwr2

مريم الخالد
03/02/2011, 11:20 AM
ياااه لو يُباغتنا الراحلون كما يُباغتنا المطَر . .تبكي السماءُ فجأة ، وعلى حينِ غفلة ، وبأنانيّتنا نسعَد من أجلِ بكائها !
لكنّ الأصدقاء الحقيقيّون .. لا يحتَاجون لاستعادةِ حضورِهم صلاةَ استسقاء !

مريم :
في عَيني هذا المَساء ( مطرٌ كثيف )
أغدقكِ إن شئتِ :p !!

اشتقتُ لحديثكِ الرقيق ، الهادئ
أحبّك وأحبّ حضوركِ كثيراً ..
طوق ياسمين / لروحِك ‘
:rose:
ما أجمل ردك يا ذكرى وكأنك تنثرين حكمة سوف تداول عبر الأجيال!

مطر في مساءٍ ما ...... وأين ذاك المساء مني !!
دائما أصل متأخرة !!!

لك في القلب مكانة كبيرة
flwr2

أحمد العراقي
04/02/2011, 02:28 AM
أجمل ما قلتيه هو هذا التناقض بين السكينة المتوحدة وبين سكينة الروح مع أرواح أخرى!!!
وكأنكِ تقولين .. ان لا سكينة بلا روح تشاركها هذا التوحد مع الاشياء فيصبح للاماكن عبق
منفرد.. وهذا تعبير جميل بل غاية في الجمال
هكذا قرأتكِ وأرجو الاصابة..
ودي وهذهِ :rose:

مريم الخالد
08/02/2011, 07:21 PM
أجمل ما قلتيه هو هذا التناقض بين السكينة المتوحدة وبين سكينة الروح مع أرواح أخرى!!!
وكأنكِ تقولين .. ان لا سكينة بلا روح تشاركها هذا التوحد مع الاشياء فيصبح للاماكن عبق
منفرد.. وهذا تعبير جميل بل غاية في الجمال
هكذا قرأتكِ وأرجو الاصابة..
ودي وهذهِ :rose:

عزيزي أحمد
قراءات النص تختلف من ذائقة لأخرى
وما أجمل عمق قراءتك تلك
شكرا ً لك وهذى :smile: :rose: