المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحِلــةُ من ضـ ــ ــ ــوء...


هدى العريمي
22/01/2007, 03:18 PM
http://www.y1y1.com/u/uploads/9461428874.jpg (http://www./u)



][`~*¤!||!¤*~`][

فناجيين مقلوبة..
ودمع ٌلازال ينوي الإستمرار
على عتباتِ الأبوابِ
,
,
لن تخدش الشرفاتُ شيئاً ،والألواح كلها
مشطوبة
يقال:
كان الأحساس رجلاً
وفي يديه ِ
أكتملَ القمرُ..

وكدميةٍ تعلمتُ الرقصَ
على حافةِ بحيرة ٍ
من ضبابِ
/
/
وكمومياءٍ ممزقةٍ
يتدلى عُنقها
على غصنِ الياسمينِ
بقيتُ
أروي قناديلي
بدمي
وبوهجِي
الشاحب..


رحلة ضوء..
من أين أنبثق النورُ..لأول وهلةٍ؟؟
والفضاءُ وليدٌ من رحمٍ ..معتمٍ..!!
أسألكَ بالذي نفخَ فيك الروحَ
هل الحقيقة خَيتعُور..!!
وأقدامنا إليه تهوي للحضيض..
والذي أسكن بين ضلوعك الدفء
والإشتياق لصدر الطمئنينة
هل الحقيقة رجل بلثام..!!
ونحن عنه نيام..




حُلمٌ من رماد..
بحوزتي حلم ..أهدتني إليه دمية ..ذات سماء تنوح
ومعطف متمزق..
ذات لهفة تحيا وتموت في قلب متعنت..
ذات حرقة تستيقظ على نداءات أرواحٌ تتبختر..
على شرفات قصر من زجاج متكسر.
وحين
تساقط الكرز في يدي..وحين فتحت عيني
فتناثرت قصاصات ورقي
من علبة لوني تذكرني..!!
رسمتُ حلماً بقلبٍ
على رملة تطاؤها قدمي..



غناء الفقراء

عندما يلتحفُ القمرُ بالغيمِ
تروي لنا الرمالُ قصةَ ذلك الغريب الذي
يترك كل يومٍ ظلَهُ..في العزلةِ، لسكب الضباب.!!
لتنبثق الأمنيات من الثقوب
، وتطل برأسها علينا كالأحلام في لحظةٍ تظن بأننا نيام
رغم الكلام.و
هل خلقت لتغتالني من
بين أضلع التيه!!
هل يوجعك أن أقف كل مساء
وأغني
وأغني
وأغني
الحياة كلها غناء..
للأشقياء
فالأيد فارغة والحلم فيها مشلول
فلترسم إبتساماتك للسماء..

السماء ترقص بالنجوم
وفراشات الضوء
تدور
وتدور
وتدور
حول مقبرة الأمنيات.

كان هو مشهد من نور..

وجع..

أيجدر بي أن أغتال الحلم،
الذي سرق من جفني النوم،
ورمى كسرة خبزه للموت..!!

لم أعد أحب الجرائد والمجلات
وكل النشرات التي تعلق على حبال الإحتمالات..
لم أعد أبالي بصندوقٍ مرصعٍ بالزبرجد،
وفي داخله كل الأغنيات،
وكل الأمنيات..
فحين رحلتَ ،
رحلتْ كل الأمسيات..



|--*¨®¨*--|سجائر أطفأها الحنين..|--*¨®¨*--|
(1)
القطار يسير والعمر،
توقفَ القطارُ.
والعمُر لايزال
يواصلُ بأتجاهِ
"خارج سياج الزمن.."

(2)
وكمثل قيثارة
كانت تترنح بين يديه..
حين
كانت الشمس تغني في يدي،
وبكى القمر تحت قدمي،
ورقصت الأشجار بين أصابعي.
الأغصان وحدها
فهمت أن تحني الجباه..
،
،
(3)
ومراكب الحلم لاتتسع لأكثر من حلمِ في وضح النهار
وعلى خاصرة الجبال
تهمس في
أُذني فراشةٌ:
لقد أنتحب البحر من خطايا البشر
فبكت السماء..
،
،

(نقطة)
السرير بارد..
كالأماني حين تعانقها الأنامل

ومن أكتاف الجبال
تتدحرج
الأقدار
،
،][`~*¤!||!¤*~`][

§¤°~®~°¤§ ميلاد الحرف في:20/07/2006مـــ§¤°~®~°¤§

رذاذ العطر
22/01/2007, 05:20 PM
هدى

على ما يبدُ ان الشقاء هو من يعشقني..... رغم إختلافنا مراراً........

كنتُ هُنا لأخذ جُرعة مُسكن....... لكنْ على ما يبدُ فقد تسكنتْ جوارح اُخرى.........

اتعلمي .... عندما قراءت العنوان جاء في خاطري احدهن.... وكلما زدتُ الجُرعة .... زدتُ يقيناً انها ذهبـــ ـت!!

.
.
.

سأغني معكِ.... سأغني لها
سأحكي لها عن تلك السجائر الباردة....
عن الوجع الذي تسببه موتها.....

عن إشتياق لرسمها الذي اذهل كُل من لمحه...


وسأتجرع الحسرات بصمت على شبابكْ. >>> استغفرك يارب.

هدى عندما يزورني الامل.......

سأعود بردٍ اخر...

و برذاذ غير اليوم......

فاليوم اعطاني الكثير من الحزن ونساني من فرحة


إغفري لي

رذاذ ساااااكنْة

عبد العزيز الجرّاح
22/01/2007, 10:59 PM
هدى ...

لقد جاء هذا النص بالدهشة والتفرّد...
لغة عالية .. فكر و وعي كبيران .. وثقافة قلما نجدها...
هنا للإبداع كما للجمال أوجهٌ عدة...

هذا النص يجعلني أُعود لـ قائمة الكُتّاب الذين جاءوا من كوكبٍ آخر،
والذي لا يأتي منهُ إلا من يستطيع أن يطرف هدب السحاب بـ حرفه / قلمه، وقلة هم من يفعلون ذلك.

صدقاً ..
أرى أنكِ أحد أجمل الأسماء النسائية في الشبكة العنكبوتية.


سيدتي...

مدهشة والله وحرفك...
شكراً للضوء والفرح الذي زرعتهِ في صدري...


تحيتي
عبد العزيز الجراح

سالم السيفي
23/01/2007, 12:23 AM
هدى ...
قراءة لا تكفي ..
وربي لا تكفي .. أنتِ تعلمين جيدا برأي .. وتعلمين مدى اصراري على طلبي الذي هو على محمل الجد ..

اذن انطلقي وقولي للاخريات أن اصمتن .. فها أنا انطق ..

سأعود ... أعدكِ بالعودة ..


لكِ ما يسكن الجانب الأيسر من الصدر ..

سالم

عبد الله البطاشي
23/01/2007, 03:07 PM
زيارة اخرى للتأمل




وسوف أذهب

لأعود


يلزمني بعض الوقت


للوصول إلى ماهية هذه الطقوس



تحياتي

رذاذ العطر
23/01/2007, 05:30 PM
هدى

هدهد الحرفْ >>> إذا سمحتي لي بتلقيبكْ به؟

اولاً إسمحيلي بالعودة

مساءك ياسميني.....به من ضوء رحلتكِ الكثير.... ونقاط من تلك الحروف حتى الامتلاء.....


و ثانياً......

صدقيني اكتملت رحلة الضوء هُنا...... فلا داعي ان ابحث عن جمر بعد الحرائق وإنسكاب الرماد..
أو ربما سأبحث عن دُخان سيجارة كانت مُشتعلة قبل ان يرى النور نصكْ....

إسمحي لي ان اضيف سيجارة رابعة قبل النقطة....

4

لم تكن السجائر ضحايا لعجرفة حنين.....
فالدخان ايضاً تقرر إعدامة شنقاً.......

-لقلبك-
كُل ما قصدته بالدخان كان مُجرد ذكرى.....
و أنــ ـا...


لنقاء حرفك بذور إمتنان

عبدالرحمن المدعج
24/01/2007, 12:31 PM
هدى

بلاهدى مررت بحدائق الاحلام والالام احث الخطى
هربا ومشاهد الاشلاء تلاحقني لتحاكي اشلاء لاتزال
تستصرخ ما بقي مني .
ابحثي اي شيء في زوايا الفرح - لاشيء ابداً يمنع تجميل الممكن
حسب الامكان - لم يعد الظلام بحاجة الا للضاءة شمعه.
شمعة واحده تكفي لنعرف ما تحت اقدامنا .


تحياتي وتمنياتي .

امجاد
24/01/2007, 04:36 PM
.



.




.



هدى،،

للإبداع معك رحلةٌ لا يقهر ..اسعدني ان اقرأ لكِ من جديد..

سيدتي
بقيتِ لإبداع .. أبهى
منظر ..

تحيتي والورود
امجاد

يُمنى سالم
26/01/2007, 10:21 PM
هدى العريمي...


سأهديك عنوان جميل حتى تكتبي بلون يزداد جمالاً ويتألق..

كان يليق بهذا النص أن يُسمى "بــ معجم الضوء"

فلك هنا فلسفة واحدة تشتق من الضوء والنور وشعاعهما..

فكوني صاحبة هذا المعجم لتتألقي..

لكِ من المحبة أنقى طاقة

كوني بخير

الهنوف
28/01/2007, 12:32 AM
هدى العريمي ..
.
.

نغمات عاطره بـ أندى احساس ..,
سلم بنانكِ وسلمت ذائقتكِ ..,

.
.

الهنوف

عبد العزيز الجرّاح
26/02/2007, 12:01 PM
هدى ...

نحن والمطر نتساءل عنك .. أين أنتِ.؟
افتقدناك وحرفك..!
نأمل أن تكوني بخير...

لكِ أجمل الأمنيات...